مرض باركنسون ودور العلاج الطبيعي

مرض باركنسون ودور العلاج الطبيعي

مرض باركنسون ودور العلاج الطبيعي، يعتبر مرض الباركنسون من أشهر المشكلات والاضطرابات العصبية التي تصيب الجسم حيث يعتبر أيضًا من أشهر المشكلات التي تصيب الحركة وتصيب الشخص ببطء في الحركة، فهو يعتبر من أشهر وأكثر الحالات شيوعا وانتشاراً حيث يصيب مرض الباركنسون الأشخاص الذين يتعدى عمرهم عن حوالي 60 عام وهذه الحالات الأكثر شيوعاً، ولكنه أيضًا يصيب الحالات في مراحل عمرية مبكرة أو متأخرة حيث يؤثر على الجسم و الحركة وطبيعة الأنشطة اليومية التي يمكن أن يقوم بها الفرد في حياته اليومية، ويمكننا أن نفسر طبيعة المصاب بمرض الباركنسون بأنه فقدان في السيطرة على العضلات في جسم الإنسان وعدم القدرة على التحكم بها وعدم القدرة على الحركة و ايقافها بشكل طبيعي إنما تعد هذه الحالة المرضية هي مشكلة من إحدى المشكلات المرضية التي تعيق حركة الإنسان وطبيعة الحياة اليومية.

تطور مرض باركنسون ودور العلاج الطبيعي

حيث تتطور الإصابة بمرض الباركنسون بمرور الوقت وبعدم معالجة الحالة المرضية بشكل سريع ومستمر، وذلك حيث تتسبب الإصابة بمرض الباركنسون في إصابة الشخص المريض بالارتعاش في منطقة أطراف الجسم وأيضًا اهتزاز الرأس في أوقات الراحة بدون عمد، كما تؤثر الإصابة بمرض الباركنسون على التوازن العام للجسم ويمكنه أن يفقد القدرة على الحركة والتحدث في بعض الأوقات الخطيرة والمتأخرة.

وذلك حيث يؤثر المرض على الجسم بشكل غير طبيعي كما يمكن لبعض المصابين القيام بالأعمال اليومية والأنشطة المعتادة بشكل أقل دقة من الحالة الطبيعية، والبعض الآخر لا يمكنه القيام بالأنشطة اليومية بأي شكل من الأشكال وذلك لأن ليس له القدرة على التحكم في الأطراف وعدم القدرة على التماسك بشكل طبيعي.

كما تتطور الإصابة بمرض الباركنسون حتى تصل إلى عدم القدرة على الحركة والمشي وعدم القدرة على ممارسة جميع الأنشطة الطبيعية اليومية التي يمارسها الإنسان الطبيعي، ولا يستطيع المريض أن يقوم ببعض الأعمال المعتادة بسبب شدة الإصابة وعدم القدرة على التحكم في الحركة أو عدم القدرة على الحركة تماماً.

وذلك حيث يصيب مرض الباركنسون جميع الأعمار وجميع الفئات العمرية ولا يقتصر على سن أو عمر معين ولكن الأشهر هو سن ما فوق ال 60 عاماً هم الأكثر شيوعاً في الإصابة بمرض الباركنسون كما أن المرض لا يتسبب بالموت ولكنه يعتبر من إحدى الأمراض الخطيرة التي تصيب جسم الإنسان.

أعراض الإصابة بمرض الباركنسون

تختلف أعراض الإصابة بمرض الباركنسون من شخص إلى شخص آخر حيث تظهر هذه الأعراض في بداية الأمر بسيطة خفيفة لا يمكن أن تؤثر على الإنسان ولا يمكن أن يشعر بها الشخص المصاب، ولكنه في بعض الحالات المرضية المتأخرة يؤثر على الجسم حيث تبدأ أعراض الإصابة به في جزء من الجسم أو ناحية واحدة وتزداد أعراض الإصابة كلما زادت شدة المرض.

أعراض مرض الباركنسون

  1. الإصابة بالرعاش: يعتبر من أشهر الأعراض المرضية التي تظهر على مصاب الباركنسون وذلك يتم من خلال حدوث الرعاش في الأطراف وتتمثل في اليدين أو القدمين، حيث تؤثر على الأصابع في اليدين وتعتبر هي الجزء الأول الذي يُصاب في جسم الإنسان بالرعاش حيث يعاني مرضى الباركنسون من الرعاش في أوقات الراحة، كما يتأثر الجسم بالرعاش في اليدين أو القدمين وذلك يؤثر على الجسم في أوقات الراحة أي عدم القيام بأي من الأنشطة اليومية المعتادة.
  2. عدم القدرة على الحركة وبطئها: يصاب الشخص المريض بالشلل الرعاش من الإصابة بعدم القدرة على الحركة أو حدوث بطء في حركة الجسم و عدم القدرة على ممارسة الأنشطة الطبيعية اليومية التي يقوم بها في حياته الطبيعية، حيث تتسبب الإصابة بمرض الباركنسون الصعوبة في الحركة وأداء الأنشطة الطبيعية التي يقوم بها المريض ومن أعراض بطء الحركة هي بطء في المشي أو تقليل المسافة بين كل خطوة وخطوة أخرى.
  3. تيبس وقساوة العضلات: يعاني الشخص المصاب من تيبس العضلات في بعض الأوقات وعدم القدرة على إظهار تعابير الوجه وعدم القدرة على الدوران ووجود الصعوبة في ممارسة أبسط الأنشطة اليومية حيث تظهر مشكلة أو الأعراض عن تيبس العضلات في جميع أجزاء الجسم وليس منطقة محددة بعينها إنما يصيب الجسم كله.
  4. مشكلة التوازن: يعاني مرضى الباركنسون من مشاكل في التوازن وعدم القدرة على توازن الجسم وتوزان حركات الجسم، حيث يمكن بسبب الإصابة بمرض الباركنسون التعرض للسقوط في الكثير من الأوقات وعدم القدرة على الوقوف والتوازن بشكل عام.
  5. فقدان حاسة الشم: يمكن التعرض لهذه الحالة المريضة قبل ظهور الأعراض الأخرى للإصابة بمرض الباركنسون أو الشلل الرعاش بعدة سنوات طويلة يمكن أن يصاب الشخص بفقدان في حاسة الشم
  6. حدوث بعض المشكلات في عملية التبول حيث يصاب المريض مصاب الباركنسون الذهاب بشكل مستمر إلى المرحاض للتبول بشكل مستمر بالإضافة إلى احتمالية التعرض للإصابة بسلس البول في بعض الأحيان الأخرى.

مرض باركنسون ودور العلاج الطبيعي

يعتبر العلاج الطبيعي من أهم الطرق العلاج التي تؤثر على علاج مرض الباركنسون حيث يحسن العلاج الطبيعي من المشكلات التي يتعرض لها المريض ويقلل من شدة المرض والأعراض الناتجة عنه، كما يمكن التحكم والسيطرة على الأعصاب من خلال جلسات العلاج الطبيعي للجسم حيث يهدف العلاج الطبيعي إلى كيفية التأقلم مع المرض وكيفية تجنب حدوث مضاعفات الإصابة بمرض الباركنسون، كما يقدم العلاج الطبيعي بعض الطرق التي يمكن من خلالها تحسين الحالة المرضية والصحية لمريض الباركنسون ومن هذه الطرق العلاجية ما يلي:-

  • ممارسة التمارين الرياضية: حيث تساعد التمارين الرياضية على قدرة حركة الجسم والعضلات على الحركة بشكل طبيعي و التخفيف من ألم الإصابة بتيبس العضلات والمفاصل وكيفية القدرة على حركة العضلات الضعيفة وتقويتها.
  • كما يوضح العلاج الطبيعي الخطة العلاجية المناسبة التي تناسب المريض في تنظيم حركته وقدرته الطبيعية على الحركة و التوازن وذلك يتم من خلال جلسات العلاج الطبيعي والمراكز العلاجية المتقدمة، حيث يمكن العلاج والتخلص من مشكلات العضلات ورعاش أطراف جسم الإنسان حيث يمكن تحسين الحالة المرضية بالإضافة إلى عدم تطور المرض وأيضًا عدم تطور الأعراض و التأقلم على الأعراض المصاحبة للمرض وذلك من خلال العلاج الطبيعي.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى